اميل بديع يعقوب

434

موسوعة النحو والصرف والإعراب

نحو كيلومتر ، فرسخ . . . إلخ . أمّا ظروف المكان المحدودة فهي التي تدلّ على مكان معيّن ، نحو : « دار ، مدرسة ، مسجد ، كنيسة » . . . الخ . 3 - ما ينوب عن الظرف : ينوب عن الظرف ، فينصب على أنّه مفعول فيه ، أشياء عدّة ، أهمها : أ - المضاف إلى الظرف ، نحو : « مشيت كلّ النهار أو بعضه أو نصفه . . . » ، ونحو : « سرت شقّ الفجر » و « جلست قرب الظهر » ، و « مشيت مدّ النهار » . ب - صفته ، نحو : « صمت قليلا » ، و « جلست غربيّ الجامعة » . ج - اسم الإشارة ، نحو : « صمت هذا اليوم » . د - العدد المميّز بالظرف أو المضاف إليه ، نحو : « سرت أربعين ساعة » ، ونحو : « استرحت ثلاثة أيام » . ه - المصدر المتضمّن معنى الظرف ، نحو : « جئتك صلاة العصر » ، و « انتظرتك كتابة صفحتين » . و - ألفاظ مسموعة توسّعوا فيها ، فنصبوها نصب ظروف الزمان على تضمينها معنى « في » ، نحو : « أحقّا أنّك ذاهب » ، و « ظنّا منّي أنك قادم » ، و « غير شكّ إنك صادق » . 4 - المعرب والمبنيّ من الظروف : الظروف كلها معربة إلا ألفاظا محصورة جاءت مبنيّة وهي : الآن ، إذ ، إذا ، أمس ، أنّى ، أيان ، أين ، بعد ، بينا ، بينما ، ثمّ ، حسب ، حيث ، حيثما ، دون ، ريث ، ريثما ، عل ، عوض ، قبل ، قطّ ، كيف ، كيفما ، لدى ، لدن ، لما ، متى ، مذ ، منذ ، مع ، هنا . وما قطع من أسماء الجهات الست . انظر كلّا في مادّته . 5 - الظرف المتصرّف وغير المتصرّف : الظروف نوعان : متصرّف وغير متصرّف . والظرف المتصرّف هو الذي يفارق الظرفيّة إلى حالة لا تشبهها ، فيكون فاعلا ، نحو : « جاء يوم الخميس » ، أو مفعولا به ، نحو : « أحببت يوم قدومك » ، أو مبتدأ نحو : « الشهر شهر صوم » أو خبرا ، نحو : « هذه ساعة الامتحان » ، أو مضافا إليه ، نحو : « سرت نصف نهار » . أما الظرف غير المتصرّف فلا يفارق الظرفيّة ، نحو : « قطّ » و « عوض » في قولك : « ما فعلته قطّ » ، وقولك : « لا أفعله عوض » . 6 - ما يتعلّق به الظرف : انظر : تعليق شبه الجملة . ظرف الزمان ، ظرف المكان : راجع : الظرف .